الأهداف:
1- تعليم الأطفال سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وتحمله الأذى حتى يوصل رسالتة
2- تعليم الأطفال أن عليهم أن يتخلقوا بالأخلاق الطيبة وانهم يمثلون اخلاقهم
3- تعليم الأطفال أنه لو تعامل بسوء مع المسيئين فلن يفرق أحدا بينهم
4- تعليم الأطفال النقاش وتوقع الأحداث
5- تعليم الأطفال النقد والتحليل نصائح عن طريقة طرحها للطفل:
1- صوت الصورة وعليك تغيير ملامح الوجه
2- الصبر ثم الصبرعلى الأطفال
3- لا تترك الطفل وهو يحاول الإجابة والتحليل
4- اطرح دائما ما الذي تتوقعه - ماذا تعتقد - لـِم - ما رأيك بالموقف
إسْتَمَر
الرَسول صلى الله عليه وسلم, يدْعو قُرَيْشاً للإيمان بِخالِقِهِ , مُرَدِداً آيات
الله على أسْماعِهِم, بيْنَما قُرَيْش ما فَتِئَت تَجْتَمع, حَولَ أَصْنامِها و
حِجارتِها, تُقدِم لها فُروض الَّطاعة و الْولاءِ, وتَرْجوا منْها عَظِيمَ الأجْر
و الثَواب... مُدَّعِين أَنَهُم عَلى حقْ, و أنَهُم بقِية أَتْباع أبيهِم إبْراهيم
,و أنْ عِبادَتِهِم لأَصْنامِهِم تُقرِبهُم منْ الله وترْفعَهُم عنده درجات....
فأحَب
النبي عليه الصلاة و السلام ذات يَوْم أنْ يُكَرر عليْهم بيان طَريق الْحق, و أنْ
يُرْشِدُهُم الى صَواب الإعتقاد
(ماذا تتوقعين : ردة
فعل قريش)
[[ .............................................
]]
لقدْ
خاطبهم في رفقٍ و حَنان قائِلاً: يا مَعْشَرَ قُرَيْش..ياسادة القَوْم... إني و
الله لكم ناصح, ولا أريد إلا نجاتَكُم من عذابِ الله, وما أراكمْ إلا قد
خالفْتُكُم دين أبيكم إبراهيم, فما كان أبو الأنبياءَ ليعْبُد صنماً, أويسْجُدَ
لحجرٍ لا يضُرُ ولا ينْفع.....
فأجابَ
القومُ في حِدَّة: والله يا مُحَمَد, ما نعْبُدُ هذهِ الأصْنَام, إلا لتُقَرِبُنا
منْ الله زٌلْفى..
فَقال
لهُم: إذا كُنْتُم تُريدونَ الْقُربى منْ الله, وكنْتُم صادِقين في دعْواكُم
فاتبِعوني أهدِكُم سُبل الرشاد....وآمنوا بما جئْت به, تحوزوا على رضا الله
ويُحِبُكم الله...
فما سمِع
القوم هذه الكلِمات,حتى إرْتَفَعتْ أصواتُهُم تُنْكِر ما تَسْمَع,وتسابَقَتْ
حناجِرُهُم لإلقاء أبْشعْ الْكَلِمات وأغْلظِها وأفْحشِها عليه,ثم تَفَرَقوا من
أمامِهِ غاضِبين
(ما الذي جعل قريش
تتطاول على النبي عليه السلام رغم أنه كلمهم بعطفٍ ولين
..أيضا نحن بحياتنا
نقابل أشخاص هكذا رغم أننا نتحدث اليهم وننتقدهم بإحترام
إلأ انهم يرُدون بالسؤ (لـــــمــــــاذا) حاولي تحليل ذلك.
إلأ انهم يرُدون بالسؤ (لـــــمــــــاذا) حاولي تحليل ذلك.
[[
]]


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق