قدرُ الحياة بأن يفيض الماءُ ويسيل من شفة الوجود رواءُ
تتماوج الأكوان في أجوائها معها من الله الكريم سقاءُ
ليبثُ في الإنسان معنى خلقهِ وتعودَ في قانونه: الرحماءُ
ويقصّ أشرطة السلام بحفلها ويصفق الأحرارُ و الزعماء!
صُنَّاع مجدِ الأرض;قادةُ شعبهِ المصطفون; إلى الورى سفراء
صاغوا النجاح وأفلحوا في رسمه فتراقص التمثالُ و العذراء
خاضوا من الدنيا سُرارة نارها متوشحين بدينهم; علماء
يترنحون ويهبطون بأرضنا ولهم بآيات الإله سماء
((اقرأ))بنور الله أول أحرفٍ في الوحي ضجَّ بذكرهنَّ (حراء)
((أقرأ))ورب العرش أكرم واهب فالدينُ و الخلقُ الكريمُ لحاءُ
((أقرأ))أراجيز الخلود بلوحها نوراً وتحريراً كما الحكماء
اصنع ثقافة ناقدٍ وحققٍ يأتيك من رحم الزكاءِ ذكاءُ
اصنع ثقافة عالمٍ ومعلمٍ فبها تغار الشُهْب والأرجاء
اصنع ثقافتك التي تزهوا بها في عمقها الأنحاء و الأرجاء
ازماتنا في الشرق تخْطِف حولنا كُتَلٌ تبدت حولها أشلاء
فتخلفٌ وتطرفٌ وتعصبٌ وهشاشةٌ وتعاسةٌ وخواء
بؤساءُ.. لا يبغون عن عادتهم حولاً ولا لفهومهم أخطاءُ
رُزٍئوا بتقديس الذوات كأنها رُسُلٌ يعزّزُ قولهم إيحاءُ!
تبّـاً لرأي المستبدّ إذا قضى أمراً, تغشى في الأنام قضاءُ
والمخلصون إلى السما معْراجهم شغفاً ,وفي أرضينهم إسراء
يدعون للإصلاح ما عاشوا هدىً حاشا تَصدُّ سبيلهم ضرّاءُ
يتنازعون الحب في سهم الهوى والعشق يشرب كأسهم ما شاؤوا
ويراقبون الفجر في إشراقهِ تزهو بلون حياتهم أشياء
سيحلُّ وجه الصبح في روضاتنا وتهزُّ أوراق الفِنا أنداءُ
ونقيم أعراس المُنى في مجدنا وتدقُّ أوتار الغِناء: ورقاءُ
تتماوج الأكوان في أجوائها معها من الله الكريم سقاءُ
ليبثُ في الإنسان معنى خلقهِ وتعودَ في قانونه: الرحماءُ
ويقصّ أشرطة السلام بحفلها ويصفق الأحرارُ و الزعماء!
صُنَّاع مجدِ الأرض;قادةُ شعبهِ المصطفون; إلى الورى سفراء
صاغوا النجاح وأفلحوا في رسمه فتراقص التمثالُ و العذراء
خاضوا من الدنيا سُرارة نارها متوشحين بدينهم; علماء
يترنحون ويهبطون بأرضنا ولهم بآيات الإله سماء
((اقرأ))بنور الله أول أحرفٍ في الوحي ضجَّ بذكرهنَّ (حراء)
((أقرأ))ورب العرش أكرم واهب فالدينُ و الخلقُ الكريمُ لحاءُ
((أقرأ))أراجيز الخلود بلوحها نوراً وتحريراً كما الحكماء
اصنع ثقافة ناقدٍ وحققٍ يأتيك من رحم الزكاءِ ذكاءُ
اصنع ثقافة عالمٍ ومعلمٍ فبها تغار الشُهْب والأرجاء
اصنع ثقافتك التي تزهوا بها في عمقها الأنحاء و الأرجاء
ازماتنا في الشرق تخْطِف حولنا كُتَلٌ تبدت حولها أشلاء
فتخلفٌ وتطرفٌ وتعصبٌ وهشاشةٌ وتعاسةٌ وخواء
بؤساءُ.. لا يبغون عن عادتهم حولاً ولا لفهومهم أخطاءُ
رُزٍئوا بتقديس الذوات كأنها رُسُلٌ يعزّزُ قولهم إيحاءُ!
تبّـاً لرأي المستبدّ إذا قضى أمراً, تغشى في الأنام قضاءُ
والمخلصون إلى السما معْراجهم شغفاً ,وفي أرضينهم إسراء
يدعون للإصلاح ما عاشوا هدىً حاشا تَصدُّ سبيلهم ضرّاءُ
يتنازعون الحب في سهم الهوى والعشق يشرب كأسهم ما شاؤوا
ويراقبون الفجر في إشراقهِ تزهو بلون حياتهم أشياء
سيحلُّ وجه الصبح في روضاتنا وتهزُّ أوراق الفِنا أنداءُ
ونقيم أعراس المُنى في مجدنا وتدقُّ أوتار الغِناء: ورقاءُ
عبدالله بن سلمان العودة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق