الجمعة، 27 يوليو 2012

لعبة..بناء شخصية الطفل


جمع المعلومات وتنظيم المهارت

((العاب لتنمية مهارات التفكير))

هدف الألعاب
بناء شخصية الطفل

اسم اللعبة=بطاقات التعبير

المهارات: 
 *الترتيب : ترتيب الأشياء حسب نمط معين أو بطريقة مقررة
* تعلم مهارات الحياة
الفئه العمريه=4-8

المدخل والمثير= آه يا قلبي أحبك انا وأحمل طفلك
ثم اسأله حبيبي أيش هذا؟

الخطوات= أجعل الصور في صندوق ..ستولد داخله رغبة لفتحها
أبتسم له وأسأله اجميلة هذه الصور.. وأنتظر الجواب.. ولا تبعد الإبتسامة
وأكمل ياترى هل هناك ارتباط بين الصور>>وارسم علامات التعجب و الأستفهام على وجهك وعبر بصوت الصورة

شرح= يمكن أن يرتب:
1 – من الشيء الأصغر إلى الشيء  الأكبر.
2 – من الفعل الذي يحدث أولا إلى الفعل الذي يحدث أخيرا

 .............................................................................
 ((1))
تسائل وأظهر علامات الأستفهام بوجهك
بعد قيامه بترتيبها
بعدها أسأل طفلك
(تقبل اجابات الطفل وإن لم تكن منطقية)
1 -.ماذا لو أستطعنا أن نمشي في المهد وأشر للصورة؟؟
أنظر له وأستمع بأهتمام للجواب
ثم إسأل لمِ؟؟
بالطبع ستنتظر الجواب
.2 – ابتسم وأسأله بإهتمام بأعتقادك متى حاولت الفتاة لأول مرة المشي بالصورة
أثني عليه بعد الإجابه وضم الطفل وقبله وانت تضحك
و    علق>> إذا كان عليها أن تتعلم المشيء في هذا السن بالتحديد

وأخيرا:
علق على حجاب المرأة والطفل بحضنك
تعرف يا ((بطل أو حياة ماما...))>> لم تحجبت المرأة
وأنتظر الجواب
ثم أكمل>> حبيبي
لأن الله أمرها بذلك وهي تحب الله لذلك هي تنفذ ما أمرها به
أنا وأنت أيضا نحب الله صح حبيبي
وأنتظر الجواب
بعدها ضميه وأكملي لتقولي بأذنه وسننفذ ما يأمرنا به

وانظري لعينيه وقولي صح حبيبي
وأنتظري الجواب و كرري المفاهيم الصحيحة
وأثــنــي عــلــيــه 
تذكري:
لن يستمع لك الطفل وسيشغل عنك إن لم تلفتي إنتباهه أثناء اللعب بصوتك وحركات يداك وتعبيرات الوجه والكثير من العطف و الحنان

السبت، 7 أبريل 2012

أعْـطِـنـا مَـحَـمَـداً نـقْـتُـلُـه


الأهداف:
1- تعليم الأطفال سيرة المصطفى عليه الصلاة والسلام وتحمله الأذى حتى يوصل رسالتة
2- تعليم الأطفال أن عليهم أن يتخلقوا بالأخلاق الطيبة وانهم يمثلون اخلاقهم
3- تعليم الأطفال أنه لو تعامل بسوء مع المسيئين فلن يفرق أحدا بينهم
4- تعليم الأطفال النقاش وتوقع الأحداث
5- تعليم الأطفال النقد والتحليل

نصائح عن طريقة طرحها للطفل:
1- صوت الصورة وعليك تغيير ملامح الوجه
2- الصبر ثم الصبرعلى الأطفال
3- لا تترك الطفل وهو يحاول الإجابة والتحليل
4- اطرح دائما ما الذي تتوقعه - ماذا تعتقد - لـِم - ما رأيك بالموقف



إسْتَمَر الرَسول صلى الله عليه وسلم, يدْعو قُرَيْشاً للإيمان بِخالِقِهِ , مُرَدِداً آيات الله على أسْماعِهِم, بيْنَما قُرَيْش ما فَتِئَت تَجْتَمع, حَولَ أَصْنامِها و حِجارتِها, تُقدِم لها فُروض الَّطاعة و الْولاءِ, وتَرْجوا منْها عَظِيمَ الأجْر و الثَواب... مُدَّعِين أَنَهُم عَلى حقْ, و أنَهُم بقِية أَتْباع أبيهِم إبْراهيم ,و أنْ عِبادَتِهِم لأَصْنامِهِم تُقرِبهُم منْ الله وترْفعَهُم عنده درجات....
فأحَب النبي عليه الصلاة و السلام ذات يَوْم أنْ يُكَرر عليْهم بيان طَريق الْحق, و أنْ يُرْشِدُهُم الى صَواب الإعتقاد
(ماذا تتوقعين : ردة فعل قريش)
[[  .............................................   ]]

لقدْ خاطبهم في رفقٍ و حَنان قائِلاً: يا مَعْشَرَ قُرَيْش..ياسادة القَوْم... إني و الله لكم ناصح, ولا أريد إلا نجاتَكُم من عذابِ الله, وما أراكمْ إلا قد خالفْتُكُم دين أبيكم إبراهيم, فما كان أبو الأنبياءَ ليعْبُد صنماً, أويسْجُدَ لحجرٍ لا يضُرُ ولا ينْفع.....
فأجابَ القومُ في حِدَّة: والله يا مُحَمَد, ما نعْبُدُ هذهِ الأصْنَام, إلا لتُقَرِبُنا منْ الله زٌلْفى..
فَقال لهُم: إذا كُنْتُم تُريدونَ الْقُربى منْ الله, وكنْتُم صادِقين في دعْواكُم فاتبِعوني أهدِكُم سُبل الرشاد....وآمنوا بما جئْت به, تحوزوا على رضا الله ويُحِبُكم الله...
فما سمِع القوم هذه الكلِمات,حتى إرْتَفَعتْ أصواتُهُم تُنْكِر ما تَسْمَع,وتسابَقَتْ حناجِرُهُم لإلقاء أبْشعْ الْكَلِمات وأغْلظِها وأفْحشِها عليه,ثم تَفَرَقوا من أمامِهِ غاضِبين

 
(ما الذي جعل قريش تتطاول على النبي عليه السلام رغم أنه كلمهم بعطفٍ ولين
..أيضا نحن بحياتنا نقابل أشخاص هكذا رغم أننا نتحدث اليهم وننتقدهم بإحترام 
إلأ انهم يرُدون بالسؤ (لـــــمــــــاذا) حاولي تحليل ذلك.
[[                                                                                 
                                                                                        ]]

السبت، 6 أغسطس 2011

ثـــقــافــة الــحــيـــاة

قدرُ الحياة بأن يفيض الماءُ               ويسيل من شفة الوجود رواءُ
تتماوج الأكوان في أجوائها               معها من الله الكريم سقاءُ
ليبثُ في الإنسان معنى خلقهِ             وتعودَ في قانونه: الرحماءُ
ويقصّ أشرطة السلام بحفلها            ويصفق الأحرارُ و الزعماء!
صُنَّاع مجدِ الأرض;قادةُ شعبهِ            المصطفون; إلى الورى سفراء
صاغوا النجاح وأفلحوا في رسمه        فتراقص التمثالُ و العذراء
خاضوا من الدنيا سُرارة نارها           متوشحين بدينهم; علماء
يترنحون ويهبطون بأرضنا              ولهم بآيات الإله سماء
((اقرأ))بنور الله أول أحرفٍ              في الوحي ضجَّ بذكرهنَّ (حراء)
((أقرأ))ورب العرش أكرم واهب         فالدينُ و الخلقُ الكريمُ لحاءُ
((أقرأ))أراجيز الخلود بلوحها           نوراً وتحريراً كما الحكماء
اصنع ثقافة ناقدٍ وحققٍ                  يأتيك من رحم الزكاءِ ذكاءُ
اصنع ثقافة عالمٍ ومعلمٍ                 فبها تغار الشُهْب والأرجاء
اصنع ثقافتك التي تزهوا بها            في عمقها الأنحاء و الأرجاء
ازماتنا في الشرق تخْطِف حولنا        كُتَلٌ تبدت حولها أشلاء
فتخلفٌ وتطرفٌ وتعصبٌ                وهشاشةٌ وتعاسةٌ وخواء
بؤساءُ.. لا يبغون عن عادتهم         حولاً ولا لفهومهم أخطاءُ
رُزٍئوا بتقديس الذوات كأنها            رُسُلٌ يعزّزُ قولهم إيحاءُ!
تبّـاً لرأي المستبدّ إذا قضى             أمراً, تغشى في الأنام قضاءُ
والمخلصون إلى السما معْراجهم      شغفاً ,وفي أرضينهم إسراء
يدعون للإصلاح ما عاشوا هدىً      حاشا تَصدُّ سبيلهم ضرّاءُ
يتنازعون الحب في سهم الهوى      والعشق يشرب كأسهم ما شاؤوا
ويراقبون الفجر في إشراقهِ            تزهو بلون حياتهم أشياء
سيحلُّ وجه الصبح في روضاتنا      وتهزُّ أوراق الفِنا أنداءُ
ونقيم أعراس المُنى في مجدنا        وتدقُّ أوتار الغِناء: ورقاءُ  

عبدالله بن سلمان العودة